تسعى Sony إلى نقل تجربة PlayStation إلى مستوى جديد من التخصيص والتفاعل، بعد حصولها على براءة اختراع لنظام بودكاست ذكي يعتمد على الذكاء الاصطناعي ونماذج اللغة المتقدمة، ويقدّم محتوى صوتيًا مخصصًا لكل لاعب بصوت شخصيات ألعاب PlayStation الشهيرة.

ما هو نظام البودكاست التوليدي؟
البراءة، التي تمت الموافقة عليها في يناير 2026، تصف نظامًا يُعرف باسم “البودكاست التوليدي القائم على LLM للاعبين”، وهو نظام قادر على إنشاء حلقات بودكاست فريدة لكل مستخدم، تتغير حسب اهتماماته وسلوكياته داخل المنصة، بدلًا من تقديم محتوى موحد لجميع اللاعبين.

محتوى مخصص لكل لاعب
يعتمد النظام على مجموعة واسعة من البيانات، مثل:
-
قائمة الألعاب التي يملكها اللاعب
-
نشاطه الأخير داخل الألعاب
-
اهتمامات أصدقائه
-
التحديثات والأحداث الجارية على المنصة
وبناءً على ذلك، يمكن للبودكاست تقديم أخبار موجهة، نصائح لعب مخصصة، اختبارات مهارية، أو حتى تنبيهات حول تحديثات قد تهم اللاعب تحديدًا، وليس المجتمع ككل.

أصوات أيقونية من عالم PlayStation
أحد أبرز عناصر الابتكار في هذا النظام هو استخدام أصوات شخصيات ألعاب PlayStation لتقديم المحتوى. فقد يسمع اللاعب التوصيات أو الأخبار بصوت شخصية مألوفة لعب بها سابقًا، ما يعزز الارتباط العاطفي ويحوّل المحتوى المعلوماتي إلى تجربة ترفيهية غامرة.

توصيات ألعاب بذكاء تسويقي
توضح أوراق البراءة أن النظام يمكنه اقتراح ألعاب مختلفة لكل لاعب، حتى عند الترويج لنفس العناوين. ويتم التحكم في أولوية هذه التوصيات عبر:
-
ترتيبها داخل البودكاست
-
تخصيص مدة أطول للمحتوى المراد الترويج له
-
تغيير نبرة العرض أو أسلوب السرد
وهو ما يمنح Sony أداة قوية للتسويق الذكي دون الإخلال بتجربة المستخدم.
عرض مباشر على واجهة PlayStation
تشير البراءة إلى إمكانية عرض البودكاست المخصص مباشرة على الشاشة الرئيسية لجهاز PlayStation عند تشغيله، ما يحوّل الواجهة من مجرد قائمة ألعاب إلى مركز محتوى تفاعلي يعتمد على الذكاء الاصطناعي.

رؤية Sony للمستقبل
من خلال هذه البراءة، توضح Sony رؤيتها لمستقبل منصات الألعاب، حيث لا يقتصر دور الجهاز على تشغيل الألعاب فقط، بل يصبح مساعدًا ذكيًا يتفاعل مع اللاعب، يفهم اهتماماته، ويقدّم له محتوى مصممًا خصيصًا له، في خطوة قد تغيّر شكل التفاعل بين اللاعبين والمنصات خلال السنوات القادمة.