مع تزايد الحديث عن الجيل القادم من أجهزة الألعاب، بدأت تتغير التوقعات حول موعد إطلاق PlayStation 6. فبدلًا من انتقال سريع إلى جيل جديد، تشير تحليلات مالية حديثة إلى أن Sony قد تختار مسارًا أكثر تحفظًا، يعتمد على إطالة عمر PlayStation 5 والاستفادة القصوى من استثماراته قبل القفز إلى منصة جديدة.

ارتفاع التكاليف يفرض إيقاعًا أبطأ
بحسب ديفيد جيبسون، محلل الأسواق المالية في MST Financial، فإن ارتفاع أسعار مكونات التصنيع، خصوصًا ذاكرة RAM، يشكل عامل ضغط رئيسيًا على خطط إطلاق أجهزة الجيل الجديد. هذه الزيادة لا تؤثر فقط على تكلفة الإنتاج، بل على القدرة على توفير كميات كافية للإطلاق العالمي، وهو ما يجعل أي موعد قريب لإطلاق PS6 محفوفًا بالمخاطر.
الجيل الحالي لم يقل كلمته الأخيرة
يرى عدد من المحللين أن PlayStation 5 لم يصل بعد إلى ذروة عطائه، سواء من حيث عدد الألعاب الحصرية أو الاستفادة الكاملة من عتاده التقني. ورغم مرور عدة سنوات على إطلاقه، لا تزال Sony في موقع يسمح لها بإطلاق عناوين ضخمة قادرة على إطالة عمر الجهاز وجذب المزيد من المستخدمين.

نتائج مالية قوية تدعم الاستمرار
أوضح جيبسون، في تصريحات نقلها موقع SandStoneInsights، أن نتائج Sony المالية للربع الثالث يُتوقع أن تتجاوز تقديرات السوق، مدفوعة بمبيعات قوية للألعاب من استوديوهات الطرف الأول والثالث. هذا الأداء يمنح الشركة هامش أمان يسمح لها بعدم التسرع في إطلاق جهاز جديد قد يتطلب استثمارات ضخمة في وقت غير مثالي.
هل يتأثر Xbox أيضًا؟
لا يقتصر تأثير ارتفاع التكاليف على Sony وحدها، إذ يشير التحليل إلى أن الجيل القادم من Xbox قد يواجه تحديات مماثلة. ومع تشابه سلاسل التوريد واعتماد الطرفين على تقنيات متقاربة، فإن تأخر أحدهما قد يعني إعادة رسم الجدول الزمني للجيل القادم بالكامل.
مستقبل PS6 لا يزال مفتوح
حتى في حال تراجع أسعار الذاكرة خلال الفترة المقبلة، ستظل Sony بحاجة إلى وقت إضافي لتأمين الإنتاج الضخم دون المخاطرة برفع الأسعار على المستهلكين. ومع توفر مخزون كافٍ حاليًا من PS5 يسمح بالحفاظ على سعره، يبدو أن الشركة تفضّل الاستمرار في دعم الجيل الحالي إلى أن تصبح ظروف إطلاق PS6 أكثر ملاءمة.