منذ سنوات طويلة، لم يتوقف عشاق سلسلة “ريزيدنت إيفل” عن البحث عن تجارب جديدة تعيد إليهم أجواء الرعب والبقاء التي اشتهرت بها السلسلة. ومع طرح Resident Evil: Survival Unit على الهواتف الذكية، بدا واضحًا أن كابكوم وشركاءها يستعدون لفتح فصل جديد تمامًا، فصل نجح منذ الأيام الأولى في جذب الملايين.
انطلاقة قوية وتحقيق مليوني تحميل بسرعة قياسية
شهدت اللعبة بداية لافتة منذ اليوم الأول لإصدارها في 18 نوفمبر 2025. ففي فترة لم تتجاوز عشرة أيام، أعلنت الشركة عبر حسابها الرسمي على منصة X وصول اللعبة إلى مليوني تحميل، وهو رقم يعكس الاهتمام المتعاظم بعناوين الرعب المجانية على الهواتف المحمولة.
هذا الإنجاز لم يأتِ من فراغ، فقد سبقه تجاوز عدد التسجيلات المسبقة حاجز المليونين، ما أعطى مؤشرًا مبكرًا على حجم القاعدة الجماهيرية التي تنتظر التجربة.
تعاون ثلاثي أعاد تشكيل السلسلة بأسلوب جديد
العمل على اللعبة جاء من خلال شراكة بين Capcom صاحبة العلامة الأصلية، وAniplex المتخصصة في الإنتاج الفني والسردي، وJoycity المعروفة بتطوير الألعاب المحمولة. هذا التعاون جمع بين الخبرة التقنية وقوة السرد، وهو ما انعكس في تجربة اللعب والمشاهد السينمائية داخل اللعبة.

قصة أعمق وعالم مواز يقدم رؤية جديدة للسلسلة
تركز القصة على شخصية رئيسية جديدة كليًا، طالب دراسات عليا في التكنولوجيا الحيوية يصل إلى مدينة راكون أملاً في العثور على والديه، قبل أن يستيقظ في مستشفى غامض ويكتشف أنه كان جزءًا من تجربة أجرتها شركة أمبريلا.
اختيار المطورين لعالم موازٍ سمح لهم بإعادة تقديم شخصيات شهيرة بأساليب مختلفة، مثل:
-
ليون إس. كينيدي
-
كلير ريدفيلد
-
جيل فالنتاين
-
إيثان وينترز
-
آدا وانغ
-
كارلوس أوليفيرا
-
والتاجر The Merchant
وغيرها من الشخصيات التي تملأ محيط اللاعب وتعمّق القصة وتفتح احتمالات جديدة لعالم ريزيدنت إيفل.
أسلوب لعب يناسب الهواتف وتجربة رعب مصممة للجيل الجديد
تُقدِّم اللعبة مزيجًا بين عناصر البقاء والقتال والاستكشاف، في إطار يناسب الهواتف المحمولة دون فقدان جوهر السلسلة. كما أن وجود مهام يومية ونظام تقدّم مستمر يجعلها مناسبة للّاعبين الذين يفضلون جلسات لعب قصيرة لكنها مليئة بالتوتر.

Resident Evil: Survival Unit لا تبدو مجرد إضافة جانبية للسلسلة، بل تجربة جديدة بالكامل تعيد صياغة العالم المظلم لمدينة راكون بطريقة تناسب المنصات المحمولة. وبفضل الأ
